دخل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك إلى قفص الاتهام على سرير طبي نقال قبل لحظات من بدء محاكمته التاريخية امام محكمة جنايات القاهرة بتهمة القتل العمد للمتظاهرين اثناء الانتفاضة الشعبية التي أدت إلى اسقاطه في 11 شباط/ فبراير الماضي بعد أن حكم مصر 30 عاما بلا منازع.
وعرض التلفزيون المصري الذي يبث وقائع المحاكمة على الهواء، لقطات لمبارك وهو داخل قفص الاتهام على سرير نقال لا يظهر الا وجهه وقد بدا واعيا.
كما ظهر نجلا الرئيس السابق، علاء وجمال، اللذان يحاكمان معه في نفس القضية، داخل قفص الاتهام في الملابس البيضاء التي يرتديها المحبوسون احتياطيا في السجون.
وضم القفص ايضا وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار معاونيه السابقين الذين يحاكمون في القضية نفسها.
وعرض التلفزيون المصري الذي يبث وقائع المحاكمة على الهواء، لقطات لمبارك وهو داخل قفص الاتهام على سرير نقال لا يظهر الا وجهه وقد بدا واعيا.
كما ظهر نجلا الرئيس السابق، علاء وجمال، اللذان يحاكمان معه في نفس القضية، داخل قفص الاتهام في الملابس البيضاء التي يرتديها المحبوسون احتياطيا في السجون.
وضم القفص ايضا وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار معاونيه السابقين الذين يحاكمون في القضية نفسها.
وتلا رئيس المحكمة أسماء وزير الداخلية الاسبق ومعاونيه لاثبات حضورهم ثم بدأت بعض المناقشات بينه وبين المحامين حول مسائل اجرائية.
وتجرى المحاكمة في قاعة تتسع ل600 شخص داخل اكاديمية الشرطة في ضاحية القاهرة الجديدة بشرق القاهرة. واضافة إلى المتهمين والمحامين والصحفيين سمح لبعض أسر الضحايا حضور المحاكمة بصفتهم "مدعين بالحق المدني".
ورغم السماح لأسر المتهمين بحضور المحاكمة الا أن زوجة مبارك سوزان وزوجتي جمال وعلاء، خديجة الجمال ومجدي راسخ، لم يظهرن في قاعة المحكمة.
وكان قرابة 850 شخصا، غالبيتهم العظمى من الشباب، قتلوا خلال الانتفاضة التي اطاحت مبارك كما اصيب اكثر من ستة الاف اخرين.
وكانت طائرة الرئيس المخلوع قد وصلت إلى قاعدة ألماظة الجوية بالقاهرة قادمة من شرم الشيخ لبدء أولى جلسات محاكمته التاريخية بتهم التحريض على القتل وإصدارِ الأوامر بقتل متظاهرين خلال الثورة المصرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق