الأربعاء، 3 أغسطس 2011

بدون عنوان...

رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات الى احدى القرى لمشاهدة المناطق الاثرية .. حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة وكانت تمتاز بانعزالها وقلت قاطنيها .. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدأن بمشاهدة المعالم الاثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في بداية الأمر يتجمعون مع بعضهم البعض ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات وبدات كل واحدة منهن تختار المَعلم الذي يعجبها وتقف عنده ..
وكانت هناك فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسوء الحظ المعلمات حسبت ان جميع الطالبات في الحافلة ولكن الفتاة الاخرى ظلت هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خاليا لا يوجد به احد سواها فنادت باعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت ان تمشي لتصل الى القرية المجاورة لعلها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فأذا بشاب في واخر العشرين يفتح الباب فقال لها في دهشة من انت؟
 فردت عليه انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة ، فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها من الناحية الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لا يسكن احد ..


فطلب منها ان تدخل وتقضي اللليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها فطلب منها ان تنام هي على سريره وان ينام هو في طرف الغرفة .. 

فأخذ شرشفا وعلقه على الحبل ليفصل السرير عن باقي الغرفة فأستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا يظهر منها اي شيئ غير عيناها واخذت تراقب الشاب .. وكان الشاب جالسا في طرف الغرفة بيده كتاب وفجاة الغق الكتاب واخذ ينظر الى الشمعة المقابلة له وبعدها وضع اصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل نفس الشيئ مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان يكون جنيا وهو يمارس احد طقوسه الدينية ..

 لم ينم منهما احد حتى الصباح فاخذها واوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الاب لم يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه فذهب الاب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد الشاب وهما سائران ملفوفة فسأله عن السبب .. فقال الشاب : لقد اتت الي فتاة جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي ، وانا خوفا من ان ارتكب اي حماقة قررت ان احرق اصابعي واحدا تلو الاخر لتحترق شهوة الشيطان معه قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالاعتداء على الفتاة يؤلمني اكثر من الحرق !!

أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر ان يزوجه ابنته دون ان يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر في الحلال...


ساعة وساعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق